إكس إيجيبت

المثابرة والمبادرة في إدارة أعمالك

متي كانت آخر مرة رأيت فيها نملة تقف أمام عائق ما , فتهز رأسها في يأس , قم تعود إلي جحرها ؟ أبداً.

النمل لا يكل ولا يمل. إذا أراد الوصول لشئ ما, وأردت أنت إعاقته, سيحول طريقة ويسير باتجاه جديد, سيتسلق ويزحف و يتحايل علي العقبات , ولكنة لن ييأس مهما كانت الظروف أو الملابسات. ويا لها من سياسة جديرة بالاحترام.

فهل تيأس أحيانا قبل أن تصل إلي هدفك !

يجد المادرون ما يتعلمونه في كل موقف , فهم لا يرون العمل عبئاً ثقيلاُ ومسؤولية مرهقة, بل يرون فيه خبرة ومهارات جديدة تضاف كل يوم إلي حياتهم . وهناك حقيقة واضحة : يمتلك الأغنياء أربعة وعشرين ساعة في اليوم, وكذلك الفقراء. ولكن الاختلاف يأتي من طريقة توظيف الناجحين والفاشلين وإدارتهم للوقت. يعمل الناجحون غالباً لساعات أطول وبجد واجتهاد أكبر , والأهم من ذلك , أنهم يوظفون ذكاءهم في العمل.

ونعرض هنا بعض السلوكيات التي ستساعدك علي توظيف وقت مثلما يفعل الناجحون, ولكن بتركيز أعظم وفعالية أكبر.

1- أنت لا تدير وقتك, وليس العكس

الناس نوعان : نوع يدير الوقت , ونوع يديره الوقت. أما المبادرون وصناع المشروعات فهم سادة وقتهم. إذا أردت إدارة وقتك بالشكل الملائم, يجب أن تدوّن أهدافك الويمية وترتب أولوياتك وتتأكد من تنفذيها.

2- لا تخلط بين النشاط والإنتاجية

لا بد أنك تعرف أناساً كثيرين تراهم مشغولين, رائحين وغادين, من أجل الانشغال نفسه. لا تخلط بين الحركة والبركة أو بين عدد ساعات العمل وحجم الإنجاز. احسب ساعات يومك , واسأل نفسك عن الأوقات والساعات التي يمكنك استغلالها بشكل أفضل

3- ركز

العنصر الرئيسي الثالث لإدارة الوقت هو التركيز. ركز علي المهمة التي تقوم بها, ولا تسمح لأية عوائق بالوقوف في طريقك, مهما كان التشتيت والضغط قوياً ومتواصلاً.

القلق هو عدو التركيز, وقد يحول بينك وبين أهدافك. ويمكن لقليل من القلق أن يساعدك , بشرط ألا يؤثر علي تركيزك. فقط ركز علي تغيير ما يمكن تغييره, لكي تعيش وتعمل مركزاً علي الإنتاجية أكثر من الأنشطه.

وقت العمل والمبادرة وصناعة الفرص هو وقت الإنجاز واستثمار الوقت, وهو بالتأكيد أفضل من الجلوس بلا حراك. فنحن نقد إمكانياتنا, ونخنق مهاراتنا عندما نختار البقاء في حالة سكون وارتخاء. يمكن تغيير حياتك إلي الأفضل عندما تعمل بذكاء أكثر مما تعمل بشقاء. أي عندنا تفرق بين الفعالية والكفاءة, وبين الكفاءة ومجرد التحرك بلا هدف. النشاط وحده لا يكفي , لأن العمل المنتج والمثمر أهم بكثير من أداء المزيد من الأعمال المشتتة والمتفرقة دون هدف أو غاية. وهذا هو الفرق بين العمل بتخطيط والعمل بتنطيط.

تعليقات الفيسبوك

إضافة تعليق